السيد محمد سعيد الحكيم

141

في رحاب العقيدة

وإخباره ( ص ) بأنه يلحد بمكة كبش من قريش ، اسمه‌عبد الله ، عليه مثل نصف أوزار الناس . أو يحلها ويحل به رجل من‌قريش ، لو وزنت ذنوبه‌بذنوب الثقلين لوزنتها ، ونحو ذلك « 1 » . وأمره ( ص ) بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين « 2 » . ومنه‌ما عن محنف بن سليم قال : « أتينا أبا أيوب‌الأنصاري ، وهو يعلف خيلًا له بصنعاء ، فقِلنا عنده ، فقلت له : يا أبا أيوب قاتلت المشركين مع رسول الله ، ثم جئت تقاتل المسلمين . قال : كان رسول الله ( ص ) أمرني بقتال ثلاثة : الناكثين والقاسطين والمارقين . فقد قاتلت الناكثين ، وقاتلت القاسطين ، وأنا مقاتل إن شاء الله المارقين بالسعفات بالطرقات بالنهروانات . وما أدريأين هم » « 3 » .

--> ( 1 ) مجمع الزوائد 284 : 3 ، 285 كتاب الحج : باب في حرم‌مكة والنهي عن استحلالها ، واللفظ له / تاريخ دمشق 218 : 28 ، 219 في ترجمة عبد الله بن الزبير . ( 2 ) المستدرك على الصحيحين 150 : 3 كتاب معرفة الصحابة فيذكر إسلام أمير المؤمنين علي ( رضي الله عنه ) / مجمع الزوائد 186 : 5 كتاب الخلافة : باب الخلفاء الأربعة ، 238 : 7 كتاب الفتن : باب فيما كان بينهم في صفين / مسند أبي يعلى 379 : 1 في مسند علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) / مسند البزار 215 : 2 فيما روى علقمة بن قيس‌عن علي ، 27 : 3 فيماروى علي بن ربيعة الأسدي عن علي بن أبي طالب / مسند الشاشي 342 : 2 فيما روى علقمة بن‌قيس عن عبد الله بن مسعود / المعجم الكبير 91 : 10 فيما رواه علقمة ابن قيس عن عبد الله بن مسعود . ( 3 ) مجمع الزوائد 235 : 6 كتاب قتال أهل البغي : باب ما جاء في ذي الثدية وأهل النهروان ، واللفظله / المعجم الكبير 4 : 172 فيما روى ( محنف‌بن سليم عن أبي أيوب ) فيما روى ( خالد بن زيد أبي أيوب الأنصاري ) / الكامل في الضعفاء 187 : 2 في ترجمة الحارث بن حصيرة الأزدي .